المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الشرع وسوء الظن


جنى
01-14-2011, 01:50 PM
http://www.gaanaa.net/vb/../up/uploads/images/gaanaa-573277dc06.gif




إعطاء أحاديث في الغيبة والتجسس وسوء الظن؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالغيبة أمر محرم نهى الله تعالى عنه في كتابه، حيث قال تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً(الحجرات: من الآية12)، وقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم.

كما قال صلى الله عليه وسلم: لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. رواه أبو داود ومعناه أيضاً في مسند الإمام أحمد.

كما أن سوء الظن قد نهى الله تعالى عنه أيضاً في كتابه، حيث قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ(الحجرات: من الآية12)، كما نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً. متفق عليه.

وبالنسبة للتجسس فقد ثبت النهي عنه في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد قال تعالى: وَلا تَجَسَّسُوا(الحجرات: من الآية12)، وقال صلى الله عليه وسلم: يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يُفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحْه ولو في جوف رحله. رواه الترمذي.

كما قال صلى الله عليه وسلم: ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة. متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=45328 (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3FOption%3DFatwaId%2 6lang%3DA%26Id%3D45328)


السؤال

لقد كنت أسيء الظن كثيرا في الماضي، ولكني تبت إلى الله فهل تكفي التوبة أم يجب علي أن أطلب السماح ممن أسأت بهم الظن؟ لقد شككت في رجل صالح أنه لا يصلي حتى أختي قد ظننت أنها لا تصلي أو أني ظننت أنها متهاونة في الصلاة وكثير وغيره .هل تكفي التوبة من سوء ظني ؟ وما حكم من قرأ أو سمع شيئا بشكل خاظئ أو شم رائحة دخان سجائر وهو أصلاً لم يشم ولكن تهيأ له أو شيء من هذا القبيل فظن ؟ وهل إذا قال شخص أنه سيكذب فظننت أنه سيفعلها يعتبر من سوء الظن ؟ كيف أعرف أني وقعت في سوء الظن أعرف أن ترجيح جانب الشر على الخير لكن كيف أعرف أنه ليس حديث نفس أو أنها وساوس؟ وهل يجب علي أن أطلب السماح ممن أسأت بهم الظن لأن هذا موقف صعب؟ ماذا لو كان رجل ليس بمحرم وهو الذي ظننت أنه لا يصلي وحتى لو كان محرما أو أختي هل يجوز لي أن لا أطلب السماح منهم ؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسوء الظن بالمسلمين محرم لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ. { الحجرات:12 } وهو يحمل على شرور كثيرة كالتجسس والغيبة وغير ذلك.

قال أبو حامد في الإحياء: ومن أبوابه سوء الظن بالمسلمين قال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم } فمن يحكم بشر على غيره بالظن بعثه الشيطان على أن يطول فيه اللسان بالغيبة فيهلك، أو يقصر في القيام بحقوقه أو يتوانى في إكرامه وينظر إليه بعين الاحتقار ويرى نفسه خيرا منه وكل ذلك من المهلكات. انتهى.

وقال صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث. متفق عليه.

وقد بين الفقيه ابن حجر المكي رحمه الله علامة سوء الظن وأنه لا تدخل فيه الخواطر والوساوس بل هي معفو عنها وأوضح الفرق بين الخواطر وسوء الظن.

فقال في الزواجر عن اقتراف الكبائر: اعلم أن سوء الظن حرام مثل سوء القول ولست أعني به إلا عقد القلب وحكمه على غيره بالسوء، فأما الخواطر وحديث النفس فهو معفو عنه بل الشك أيضا معفو عنه ولكن المنهي عنه أن تظن والظن عبارة عما تركن إليه النفس ويميل إليه القلب. قال الله تعالى: اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم. وسبب تحريمه أن أسرار القلوب لا يعلمها إلا علام الغيوب فليس لك أن تعتقد في غيرك سوء إلا إذا انكشف لك بعبارة لا تحتمل التأويل، فعند ذلك لا يمكنك ألا تعتقد ما علمته وشاهدته، وما لم تشاهده بعينك ولم تسمعه بأذنك ثم وقع في قلبك فإن الشيطان يلقيه إليك فينبغي أن تكذبه فإنه أفسق الفساق وقد قال تعالى أول سورة تلك الآية: إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية.

ولا تغتر بمخيلة فساد إذا احتمل خلافها لأن الفاسق يجوز أن يصدق في خبره لكن لا يجوز لك تصديقه، ومن ثم لم تحد أئمتنا برائحة الخمر لإمكان أنها من غيرها، وتأمل خبر: إن الله حرم من المسلم دمه وماله وأن تظن به السوء. فعلم منه أنه لا يسوغ لك ظن السوء به إلا ما يسوغ لك أخذ ماله من يقين مشاهدة أو بينة عادلة وإلا فبالغ في دفع الظن عنك ما أمكنك لاحتمال الخير والشر. وأمارة سوء الظن المحققة له أن يتغير قلبك عليه عما كان فتنفر عنه وتستثقله وتفتر عن مراعاته وفي الخبر: ثلاث في المؤمن وله منهن مخرج فمخرجه من سوء الظن أن لا يحققه أي لا يحقق مقتضاه في نفسه بعقد القلب بتغييره إلى النفرة والكراهة ولا بفعل الجوارح بإعمالها بموجبه. انتهى.

وهو مأخوذ من كلام أبي حامد في الإحياء، وإذا عرف الفرق بين الخواطر والوساوس وبين سوء الظن فإن ما كان من سوء الظن ناشئا عن قرينة كإخبار شخص عن نفسه بأنه سيكذب مثلا لم يكن هذا داخلا في النهي.

قال الحافظ في الفتح: وقال القرطبي : المراد بالظن هنا التهمة التي لا سبب لها كمن يتهم رجلا بالفاحشة من غير أن يظهر عليه ما يقتضيها. انتهى.

وقال القرطبي في تفسيره: والذي يميز الظنون التي يجب اجتنابها عما سواها، أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر كان حراما واجب الاجتناب. وذلك إذا كان المظنون به ممن شوهد منه الستر والصلاح، وأونست منه الأمانة في الظاهر، فظن الفساد به والخيانة محرم، بخلاف من اشتهره الناس بتعاطي الريب والمجاهرة بالخبائث. انتهى.

والتوبة من إساءة الظن بالمسلمين تكون بالندم على هذا الفعل والإقلاع عنه والعزم على عدم العودة إليه، ولا يلزم إخبار من أسيء به الظن بما وقع في النفس من سوء الظن به، ولم نر من قال بوجوب ذلك من أهل العلم، وإذا كان كثير من أهل العلم قد ذهبوا إلى أنه لا يجب استحلال من اغتيب وإنما يكفي أن يذكر بمحاسنه ويستغفر له وذلك دفعا لما قد ينشأ عن الإخبار بذلك من المفسدة فههنا أولى وأحرى، فإن كنت أسأت الظن بأحد من المسلمين على وجه لا يجوز فتوبي إلى الله تعالى ولا تعودي إلى هذا الذنب مرة أخرى، ولو استغفرت لهذا الإنسان ودعوت له بخير كان ذلك حسنا إن شاء الله.

والله أعلم.


http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=143707&Option=FatwaId (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3Flang%3DA%26Id%3D14 3707%26Option%3DFatwaId)

السؤال

أنا أسيئ الظن بالناس كيفما كانوا وأحاول أن أتجنب ذلك لأنه حرام لكني لا أستطيع مهما حاولت, كما أنه تنتابني وسوسة طوال الوقت فما إن أرتاح من وسوسة حتى تنتابني أخرى فما الحل؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مما يعينكَ على التخلص من سوء الظن أن تعلم أنه ينبغي لك أن تعامل الناس كما تُحب أن يعاملوك. قال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه.

فإذا كنت تكره أن يسيء الناس بك الظن فلماذا تسيء أنت الظن بهم؟

ومما يُعينكَ علي ذلك أيضا أن تستحضر تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من سوء الظن, فقد قال صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن، فإن الظن أكذبُ الحديث.متفق عليه ، فشيءٌ حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم هذا التحذير كيفَ يقعُ فيه العاقل الحريصُ على دينه؟، وقد نهى الله في كتابه عن الظن.

فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ. {الحجرات: 12}.

وأما بالنسبة للوساوس التي تنتابك فعليكَ بالاستعانة بالله عز وجل، والإكثار من الدعاء بأن يُذهبها الله عنك، وجاهد نفسك في الإعراض عن هذه الوساوس واطرحها وراء ظهرك، وعليكَ بالعلم الشرعي فإن العلمَ عاصمٌ من الزلل، ولو عرضت نفسك على طبيبٍ مختصٍ بأمثال هذه الأمراض لكان خيراً إن شاء الله.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=111326&Option=FatwaId (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3Flang%3DA%26Id%3D11 1326%26Option%3DFatwaId)

السؤال

أريد أن أعرف كيف أحقق حسن الظن فى الله لأنى كثيرا أحسن الظن فى أشياء أطلبها من الله وأدعوه بها عن يقين وعندما تبدأ فى التحقيق ينتهى كل شئ ولا يتم ..فما هو الخلل عندى بالتحديد ؟؟؟ وكيف أفرق بين العقوبة والابتلاء..حتى أستطيع أن أحقق الصبر والرضا..وأقول بيقين وثقة (إن لم يكن عليك بي غضب فلا أُبالى)
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي رواه البخاري ومسلم ، وقد ذكرنا كلام العلماء على معنى هذا الحديث العظيم في الفتوى رقم: 8736 فراجعيها .

وعن خلف بن تميم، قال: قلت لعلي بن بكار ما حسن الظن بالله؟ قال:"ألا يجمعك والفجار في دار واحدة" .

وقال أحمد بن العباس النمري: وإني لأرجو الله حتى كأنني*** أرى بجميل الظن ما الله صانع. رواهما ابن أبي الدنيا في حسن الظن .

وتحقيق حسن الظن بالله يكون بأمور:

منها: معرفة أسماء الله وصفاته والاطلاع على حكمته سبحانه من الخلق ، وحكمته في العطاء أو المنع فعلى سبيل المثال : فمعرفة أن الله سبحانه قادر حكيم، فعال لما يريد، ، كل ذلك يوجب حسن الظن بالله.

يقول ابن القيم: وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم، وفي ما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته، وعرف موجب حكمته وحمده.

ومنها : اجتناب المنكرات وإذا أتى الإنسان معصية تاب وظن أن الله سبحانه سيقبل توبته، وكذلك بإحسان العمل ورجاء الثواب والأجر والظن بأن الله يكافيء العبد على إحسانه.

قال ابن القيم: ولا ريب أن حسن الظن إنما يكون مع الإحسان فإن المحسن حسن الظن بربه أن يجازيه على إحسانه ولا يخلف وعده ويقبل توبته وإنما المسىء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه وأحسن الناس ظنا بربه أطوعهم له كما قال الحسن البصري: إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل . فكيف يكون يحسن الظن بربه من هو شارد عنه حال مرتحل في مساخطه وهو مع هذا يحسن الظن به وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني. انتهى من الداء والدواء لابن القيم .

ومنها: معرفة كرم الله وأن خزائن السماوات والأرض بيده وأن عطاءه لعباده لا ينقص مما عنده شيئا وأن منعه ليس لبخل حاشاه إنما هو لحكمة يعلمها سبحانه كما قال عزوجل في الحديث القدسي يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه رواه مسلم

وكما قال صلى الله عليه وسلم: يد الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده رواه البخاري ومسلم

ومعنى (لا تغيضها):أي: لاتنقصها.

ومعنى (سحّاء):أي:كثيرة العطاء والبركة

فكل هذه المعاني تجعل الإنسان حسن الظن بربه ولتعلمي أن في بعض المنع نعمة وفي بعض العطاء نقمة ، وقد قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ){البقرة: من الآية216}

والمؤمن الموفق إذا أصابه ما يكره أحسن الظن بربه وعلم أن الذي ابتلاه أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه ، ولا ليعذبه به ، وإنما ليمتحن إيمانه وصبره ورضاه ، وليسمع تضرعه وابتهاله ، وليراه طريحا ببابه ، لائذا بجنابه ، مكسور القلب بين يديه ، رافعا الشكوى إليه" انتهى من تسلية أهل المصائب لمحمد المنبجي الحنبلي .

وحَسَنُ الظن بربه يتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له رواه مسلم . وراجعي الفتوى رقم: 96876 وفيها: وسائل استجلاب حسن الظن بالله .

ولمعرفة سبب الخلل في عدم تحقق ما تدعين به راجعي الفتوى رقم: 119608، وفيها آداب الدعاء وشروطه وأسباب إجابته.

واعلمي أن إجابة الدعاء قد تكون بأمور أخرى غير تحقق ما تطلبين ، وقد بينا هذا في الفتاوى التالية أرقامها: 72867 ، 125921 ، 111052 فراجعيها.

وأما عن الفرق بين الابتلاء والعقوبة ، فقد ذكرناه في الفتوى رقم : 45184 وما أحيل عليه فيها من فتاوى بما يغني عن إعادته.

ونسأل الله أن يرزقك اليقين والصبر وأن يحقق لك من مرادك ما فيه خير الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=131535&Option=FatwaId (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3Flang%3DA%26Id%3D13 1535%26Option%3DFatwaId)


المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

جنى
01-14-2011, 01:54 PM
السؤال

أنا آنسة لم أتزوج بعد وبحمد الله أقوم بثلث الليل أدعو الله أن يرزقني زوجا صالحا، وأنا أحسن الظن بالله أنه سيكرمني ويقضي لي حاجتي لكن أختي تقول لي إن حسن الظن بالله والدعاء لا يغير رزق العباد، وأنا يأتيني عرسان لكنهم غير مناسبين إطلاقا والمرأة تحب من الرجل كما هو يحب فيها، وأنا لم يتقدم لي أي عريس مناسب لي وأختي تقول لي إنه لن يغير الله شيئا مهما دعوت وأحسنت الظن بالله. ما رأي الدين بذلك؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما تقوله أختك من كون الدعاء وحسن الظن بالله عز وجل لا ينفع كلام باطل، فالدعاء من أنفع الأسباب وهو من قدر الله، قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .. {غافر:60}، و قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ. {البقرة: 186}.

والدعاء نافع بكل حال، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 124645.

كما أن حسن الظن بالله عز وجل مع بذل الأسباب الشرعية نفعه عظيم لا يخفى، ففوّضي الأمر إلى الله وأحسني الظن به، وداومي على الدعاء مع يقين وثقة بالله، دون تعجّل للنتيجة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي. متفق عليه.

نسأل الله أن يهديك لأرشد أمرك وأن يقرّ عينك بالزوج الصالح.

وننبهك إلى أن العقلانية في قبول الزوج أمر مطلوب فلا تفرطي في شروط الزوج المتقدم لك واجعلي صاحب الدين والخلق مقدما على غيره.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=140650&Option=FatwaId (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3Flang%3DA%26Id%3D14 0650%26Option%3DFatwaId)

السؤال

سؤالي يتعلق بحسن الظن بالله: فكثيرا ما بحثت عن إجابة كيف نحسن الظن بالله؟ فلو كان الشخص يدعو الله ويستغفر ويفعل كل ما باستطاعته لكي يتقبل الله دعاءه، ألا يعد هذا من باب حسن الظن بالله؟ أم أنه شيء شعوري داخلي؟ وهل يمكن لإنسان أن يعتبر مسيئا الظن بالله وهو يدعوه ليرزقه ويرحمه؟ وكيف لنا أن نزرع حسن الظن في قلوبنا؟.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن حسن الظن بالله تعالى شعبة من شعب إيمان العبد لا يكمل إلا بها، وواجب شرعي يجب عليه أن يتصف به فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي. متفق عليه عن أبي هريرة.

وفي رواية: فليظن بي ما شاء.

ومعنى حسن ظن العبد بربه: هو كما قال الإمام النووي في شرح مسلم: معنى حسن الظن بالله تعالى: أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه.

والذي يعبد الله تعالى ويدعوه ويستغفره، وهو موقن بالإجابة والمغفرة والرحمة امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة. الحديث رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني. لاشك أنه يحسن الظن بالله تعالى، قال الحسن البصري: إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل.

ومما يرسخ حسن الظن في القلب استحضار قول نبينا صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير ـ وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ـ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم.

وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 96876، 53444، 131535، وما أحيل عليه في بعضها، ففيها المزيد من الفائدة عن هذا الموضوع.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=139445&Option=FatwaId (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3Flang%3DA%26Id%3D13 9445%26Option%3DFatwaId)

السؤال

ما هي الوسائل المعينة على حسن الظن بالله وجزاكم الله خيرا.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من تأمل في خلق نفسه وفي لطف الله تعالى بعباده ورحمته بهم وتجاوزه عنهم وستره لهم.. حسن ظنه بالله، وازداد حبه له سبحانه وتعالى، فهو سبحانه وتعالى أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، يطاع فيشكر، ويُعصى فيغفر، وهو أرحم بعباده من الأم بولدها.

ومن الأسباب المعينة على حسن الظن بالله تعالى: تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، وكثرة الدعاء، وقراءة كتب وأحاديث الترغيب والترهيب.

وحسن الظن بالله تعالى واجب شرعي، وشعبة من شعب الإيمان يجب على العبد أن يتصف بها، وأن يقرنها بالخوف في حال الصحة. قال الله تعالى في وصف عباده المخلصين: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ {الأنبياء: 90}

وفي حال المرض وأمارات الموت يُغلّب العبد جانب الرجاء وحسن الظن، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل. رواه مسلم وغيره. وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي. متفق عليه. وفي رواية: فليظن بي ما شاء.

وللمزيد انظري الفتوى:53444.

والله أعلم .

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=96876 (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3FOption%3DFatwaId%2 6lang%3DA%26Id%3D96876)

السؤال

هذه قصة سئلت عنها فتوقفت عن الإجابة فهل من الممكن أن تفتوني؟

فتاة دخلت عليها أم زوجها فوجدت في بيتها رجل وزوجها مسافر فضربته وهرب وادعت الزوجة أن هذا الرجل جاء يسأل عن صديقة زوجته وعندما سمعت الزوجة صوت حماتها قادمة خافت فدخل هو على أساس أن تدخل الحماية إلى غرفة ثم يخرج كي لا يسبب أذى لأحد لكن الحماية رأته واُتهمت الزوجة ....

فهل يحق للزوج أن يرغم الزوجة على التنازل عن جميع حقوقها بما فيها الحضانة لثلاثة أطفال والمهر كاملاً كي لا يشهر بها.

أفتوني في أمري وجزاكم الله كل خير.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل في المسلم السلامة من الزنا وغيره من الآثام، ولا يجوز الحكم على المسلم بخلاف ذلك بمجرد الظن والشك، كما أن المطلوب من المسلم إذا رأى مسلما في موضع ريبة أو تهمة، أولا أن يحسن به الظن ويلتمس له العذر، ثانيا أن يستر عليه ويكتم سره، ولا يجوز التشهير بالمسلم مطلقا، إلا من اشتهر بالفسق وكان مجاهرا به، فلا بأس بذلك لغرض التحذير.

وعليه فلا يجوز للرجل المذكور أن يشهر بزوجته مطلقا، كما لا يجوز له أن يجبرها على التنازل عن حقوقها مقابل عدم التشهير بها، فحقوقها لا تسقط إلا بتنازلها عنها عن طيب نفس، أما بغير ذلك، فيكون قد أكل مالها بغير حق، والله عز وجل يقول وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ {البقرة:188} ويقول: أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا {النساء:20}.

هذا هو الأصل، ولكن إذا ثبت أن هذه الزوجة على علاقة محرمة مع الرجل الذي رأته حماتها في بيتها جاز له أن يضيق عليها حتى تفتدي منه بخلع كما دل عليه قوله تعالى: وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ {النساء: 19} وإلى هذا ذهب ابن جرير الطبري وابن كثير وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن قدامة وغيرهم.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=112802 (http://www.gaanaa.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamweb.net%2 Fver2%2Ffatwa%2FShowFatwa.php%3Flang%3DA%26Option% 3DFatwaId%26Id%3D112802)

زهراء
01-14-2011, 02:14 PM
بارك الله فيكى يا جنى
ما شاء الله طرح عظيم
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
اللهم ارزقنا حسن الظن بالله
http://www.gaanaa.net/up/uploads/images/gaanaa-4116e4d08e.gif

جنى
01-14-2011, 03:14 PM
بارك الله فيكى يا جنى
ما شاء الله طرح عظيم
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
اللهم ارزقنا حسن الظن بالله
http://www.gaanaa.net/up/uploads/images/gaanaa-4116e4d08e.gif

وجزاكي الله خيرا اختى

لوجي
01-17-2011, 07:18 PM
ماشاء الله علي عدد الفتاوي اختي
اشكرك جني علي الموضوع

جنى
01-19-2011, 02:04 AM
الفضل لله
جزاكي الله خيرا

عابدة الرحمن
01-21-2011, 11:04 AM
بارك الله فيكِ جنى على الموضوع الرائع

http://www.gaanaa.net/up/uploads/images/gaanaa-e0eccff89c.gif

http://www.gaanaa.net/up/uploads/images/gaanaa-f121f2be5b.gif

جنى
01-21-2011, 05:53 PM
جزاكي الله خيرا اختى

تقبل الله صالح الاعمال

شذى الجنان
03-04-2011, 02:29 AM
http://lmada.com/vb/mwaextraedit4/extra/53.gif