المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخلوق العجيب


راعى
11-08-2013, 09:40 PM
حفزنى حوارى مع الفاضلة / أم البدرين

والذى دار حول الشعور الجمعى



حفزنى و ذكرنى بموضوع

كنت طرحته منذ سنوات بأحد المنتديات



فرأيت أن أطرحه

راجيا أن تتقبلوا إعتذارى عن الإطالة



الموضوع :



عندما تواجه الإنسان مجموعة من الظروف الغير منطقية

ولا يجد شئ يمكن أن يتناوله بعقل

فإنه ينتقل بغير وعى من النصف كروى الأيسرللمخ

إلى النصف كروى الأيمن

حيث يتصل بالعقل المدرك



و يحس بنفسه و بيئته بطريقة مختلفة



وتكون إحساساته متعددة الوصف



بمعنى :

أنه لا يجد الألفاظ التى يعبر بها عن مشاعره



و هذا طبيعى

إذ أن اللغة أولا و قبل كل شئ

هى وظيفة النصف كروى الأيسر للمخ



و عندما ينتقل الإنسان دون وعى

إلى النصف كروى الأيمن

فإنه لا يستطيع أن يعبر عن ذلك بلغة



وهذا أحد أهداف دراسة الوظائف الحيوية للمخ



فيستخدم علماء الغرب فى تجاربهم ما يعرف بإسم :

التفكير السريع

أو التفكير الخاطف



و بلغة الوظائف الحيوية للمخ :

هذا يعنى الإنتقال من الحالة بيتا

حيث توجد عدة أفكار

إلى حالة ألفا

وهى الحالة الأكثر إسترخاءا

و التى ينهمك الإنسان فيها فى التفكير

و يكون أقل شعورا بنفسه

و بالعالم



و من هنا

قد ينتقل إلى الحالة ثيتا

حيث تختفى الدنيا

و ينهمك عقل الإنسان فى تحليق إدراكى



و الحقيقة المؤكدة :



إن كل ما دار فى عقل الإنسان

- أى إنسان –

على أنه موجود



فهو إما أنه كان موجودا فى عصر مضى

و الذاكرة هى التى تستعيده



أو أنه كائن فى التو و اللحظة

و الفكر الواعى يعكسه



أو أنه سيكون فى المستقبل

و المخيلة هى التى تصوره



فالنفس البشرية مكنونة الأسرار

تنطوى على أسرار هذا الكون كله



والتى تتفاعل مع الكون من حولها

كما تتفاعل مع كل ذرة داخلها



هذا التفاعل لا يقتصر على اللحظة الراهنة



بل يتعداها إلى تجارب الأمم السابقة

و أسرارها

و أسرار هذا الكون كله

المخزون داخل هذا الإنسان فى مكنون أسراره



هذا الإنسان الذى يحوى جميع الطاقات المعروضة فى الكون كله

بنسب ضئيلة



قادر على تفعيل هذه الطاقات و تضخيمها

لتصبح مهولة و لا نهائية



إذا عرف كيف يستخدمها


يتبع

راعى
11-08-2013, 09:43 PM
لقد عرف الأقدمون أن هناك أماكن معينة على وجه الأرض

قصد إستعمالها لأغراض خاصة

هذه الأماكن نتيجة تصميم عظيم لمجالات طاقة تحيط بالكرة الأرضية

فحيثما تمر هذه المجالات

تتكون شبكة من الطاقة لها قوى خاصة



و عرف الأقدمون ممرات الطاقة هذه

وبناء على هذه النظرية

بنيت الأهرام

على خطوط قوى الطاقة الكهربية الحيوية

فصار الهرم الأكبر مركزا لهذا النشاط



و إذا كانت نماذج الهرم الأكبر كما ثبت بالتجربة

تستقطب مجالات من نوع ما داخلها أو خارجها

فإن الهرم الأكبر بموقعه المتميز

يفعل نفس الشئ بداهة



و قد ثبت علميا أن القوى الموجودة خارج الهرم الأكبر

تماثل القوى الموجودة داخله

ولكن بصورة أقل

كما أثبتت التجارب وجود مجال طاقة يشع من رأس الهرم الأكبر



و يؤكد أصحاب البصيرة أنهم رأوا حزمة من الضوء

ترتفع إلى أعلى

مسافة تساوى إرتفاع الهرم

وكذلك إلتقطت أجهزة مجالات الطاقة

طاقات خفيفة عند قاعدة الهرم

و طاقات مضخمة عند رأسه



و الهرم الأكبر مضبوط على الجهات الأصلية تماما

و هذا يجعل الهرم الأكبر أصح و أدق إتجاه مرصد أقيم حتى الآن

و هو دليل على أن الفلكيين المصريين كان فى إمكانهم

تحديد القطب السماوى بدقة بالغة

و على أنهم كانوا يعرفون الفارق الضئيل بين النجم القطبى

و القطب السماوى الحقيقى



هذه الدقة البالغة فى التوجيه

مرعية فى هرم خوفو فحسب

دون غيره من الأهرامات



ومن العجيب :

أن إكتشف العلماء أن الظواهر التى يتم تولدها داخل الهرم و خارجه

تشبه شبها قويا تلك الظواهر التى تتولد داخل الإنسان الموهوب

صاحب القدرات و المواهب النفسية غير العادية

و خارجه أيضا



بمعنى :

أن السر الحقيقى للهرم الأكبر يكمن داخل الإنسان

ذلك المخلوق العجيب



و يبدو أن الأشخاص ذوى المواهب الخارقة



قد أعدوا لإستقبال مصدر عام للطاقة و الوعى

كما أن هالاتهم تتألق كما تتألق هالة الهرم البيضاوية الشكل

إذا كان موضوعا وضعا صحيحا مع الجهات الأصلية



و بهذا المنطق

يكون الشخص العادى أشبه ما يكون بهرم غير موضوع فى الإتجاهات الصحيحة

والحقيقة :

أن المصريين القدماء إستطاعوا أن يختصروا جميع الحضارات و المعتقدات القديمة

فى شتى أنحاء العالم

و وضعوها فى الهرم الأكبر



فبينما ينجح المؤهل فى فلسفة اليوجا أو فى فن البراناياما

فى إبطاء التنفس و السيطرة على موجات المخ بعد سنوات طويلة من التدريب

و بعد التعرض لأخطار جسيمة



نجد الجالس داخل نموذج الهرم الأكبر

أكثر إسترخاء

و أن التنفس يصير أبطأ

فأبطأ

دون بذل أى مجهود من جانبه



و قد قال الكثيرون ممن جلسوا تحت نماذج الهرم :

إن الجلوس داخل الهرم يجبرك على التفكير بصورة لم تعتادها

و يفتح لك آفاقا لا تخطر على بالك

تعمل على إيقاظ ملكة التخاطر

و قراءة الأفكار

و الجلاء البصرى

و أن الجلوس داخل نموذج الهرم

يعنى الجلوس على عتبة معارف جديدة

ويثير ذاكرة الإنسان من حكمة منسية



و على هذا :

سيظل ما يحدث داخل الهرم – أو حتى بقربه –

فوق مستوى إدراك الشخص المتوسط العادى

كما أن كثيرا من هذا النشاط

يقع خارج نطاق كشف أعظم و أدق آلاتنا المتطورة



و يقول صاحب كتاب ( نظرة فوق الأطلنطى ) :

لم تقتصر عادة بناء الأماكن المقدسة تبعا لمسار تيار مغناطيسى أرضى

على عصور ما قبل التاريخ وحدها

إذ يبدو أن كل كنيسة مسيحية شيدت فى مكان مماثل

و أن إتجاه الكنيسة وحتى أبعادها و تصميمها المعمارى تحدد خطوط ذلك التيار

بحيث يكون أقوى خط فيها عند منارتها تماما

فى هذه النقطة تجذب المنارة المجالات الأرضية



و تندمجان معا لتكوين مجال التيار العام لهذه الكنيسة





فما معنى ذلك ؟

و لماذا بنى الغربيون كنيسة ضخمة على شكل نموذج للهرم الأكبر ؟



إنهم يتحايلون لإضفاء إحساس بأثر روحى على من يرتاد هذه الكنائس

لإيهامه بأن هذا الأثر يعود إلى العقيدة المسيحية

بعد أن أدركوا عدم جدواها كأساس لتحقيق التوازن بين الجانب الروحى

و الجانب المادى لحضارتهم الهشة

راعى
11-08-2013, 09:44 PM
رأى علماء الغرب أن الباحث لم يعد فى حاجة إلى الذهاب إلى مصر

- على حد إعتقادهم –

لاكتشاف أسرار الهرم الأكبر



فمن الممكن أن يأتى الإكتشاف إليه فى بيته وفى بيئته

عن طريق صنع نموذج هرمى

بالأبعاد الصحيحة

و وضعه فى الوضع الصحيح



لأنه ليس مجرد صندوق جوانبه مثلثة الشكل تلتقى فى نقطة



إنه بمثابة آلة تقوم بعدد لا يحصى من الأعمال

لا يبدو بينها و بين النموذج صلة مباشرة



كما تتطلب طريقة عمله أرقى معلوماتنا فى كثير من المجالات



ولكن :

هل تغنى نماذج الأهرام عن الهرم الأكبر ؟



إن النماذج إنما توضح عظمة الهرم الأكبر

و إن كانت لا تبوح بأسراره



فمن أين لهم بشبكة المجال التى بنى الهرم على موقعها ؟

- بعد إختيار موقعه بعناية فائقة –





ومن ثم :

فمن أين لهم الحصول على الطاقة المنظمة الناتجة

من تداخل مجال الطاقة هذا

ومجال الطاقة المتولدة داخل الهرم ؟



ثم إن بناة الهرم قد وضعوا فى حسابهم مقاومته للكوارث الطبيعية



و إذا كانت النماذج تغنى عن الهرم الأكبر

فهل كان بناته يتحملون كل هذا العناء فى بنائه ؟



و يعتبر الماء من أهم العوامل القادرة على تخزين طاقة الهرم

فماء الهرم يكون مشحونا بالطاقة بصورة كبيرة و ملحوظة



بحيث أن بوسع أى شخص التمييز بينه وبين أى ماء آخر

حيث أن ماء الهرم أحلى مذاقا من الماء العادى

ويهبط إلى المعدة بسهولة أكثر

مطلقا تيارا من الطاقة خلال الضفيرة الشمسية



وهذه ملاحظة هامة جدا

لأن الضفيرة الشمسية تعتبر إحدى مراكز الحيوية السبعة

فى جسم الإنسان

كما تقول اليوجا



ولكن الماء غير قادر علي إلتقاط كل قوى الهرم



فالعامل الوحيد القادر على إلتقاط كل قوى الهرم :

هو الإنسان

ذلك المخلوق العجيب

الذى وحده يحتوى على كافة مستويات طاقة الكون

الممكن التعبير عنها

راعى
11-08-2013, 09:45 PM
هذا إيضاح موجز للأجهزة النفسية الفسيولوجية للإنسان

كما يفهم فى مذهب اليوجا



حيث أن مذهب اليوجا هو المدرسة التى أمدت العالم الغربى

حتى اليوم بمعظم المعلومات عن الإحساس الداخلى



فتبعا لمذهب اليوجا :

تتكون المواد المعدنية من مواد فيزيائية كثيفة

مع قدر طفيف من المواد الإيثيرية



و تتكون النباتات من مواد فيزيائية و إيثيرية

مع قدر طفيف من المادة العاطفية



و تتكون الحيوانات من المواد الفيزيائية و الإيثيرية و العاطفية

مع قدر طفيف من المادة الذهنية



و يتكون الإنسان من المواد الفيزيائية و الإيثيرية و العاطفية و الذهنية

مع جزء يسير من المادة الروحية



ومن هنا يبدأ النمو

ليحمل الإنسان عبر مجموعة من الخطوات

التى تؤدى إلى الإستنارة



و بتوضيح أكثر :

يتكون الإنسان من سبعة أجسام واحدا فوق الآخر

بهذا الترتيب :

فيزيائي

و إيثيرى

و نجمى ( عاطفى )

و ذهنى أسفل ( والذى ينظر إليه على أنه العقل المعقول )

و ذهنى أعلى ( العقل المبصر المدرك أو البصيرة )

ثم النفس

و أخيرا الروح



و تتكامل هذه الأجسام السبعة من داخل المكونات المرئية

و غير المرئية للإنسان

و تخلق جسدا من طبيعته الفيزيائية إلى طبيعته الروحية



و تبعا للتقاليد الروحانية :

إن المرض و الإضطراب الذهنى و الإكتئاب

و ما شاكل ذلك

يجب أن يحدث أولا داخل الغلاف الإيثيرى

أو الغلاف الحيوى

أو المجال الكهربى المحيط بجسم الإنسان

- أى إنسان –

قبل أن يصير مادة فى الجسم الفيزيائى



و من هنا :

يكون تأثير طاقة الهرم على المجال الكهربى لجسم الإنسان

ثم يتحول بالتالى إلى مادة فى الداخل



و للجسم الفيزيائى قسمان واضحان :

الجسم الكثيف المكون من مواد صلبة و سائلة و غازية

و الجسم الإيثيرى و يتركب من درجات أدق من المادة الفيزيائية

ويقوم الغلاف الإيثيرى بعدة أدوار منها :

- يتسلم و يوزع القوة الحيوية المنبعثة من الشمس

و بذلك يتصل إتصالا مباشرا بالصحة البدنية



- كما تتوقف على فعل المادة الإيثيرية حياة الأحلام

و تتصل بشكل خاص بما يعرف بإسم :

الشفاء الحى

أو الشفاء المغناطيسى



- و الإيثيرى هو العامل الأساسى فى الظواهر النفسية

مثل قراءة الأفكار

و التخاطر

و الجلاء البصرى

و الجلاء السمعى

وما إلى ذلك



وتبعا لذلك فإنه يحيط بكل ذرة صلبة أو سائلة أو غازية

من الجسم الفيزيائى غلاف إيثيرى

راعى
11-08-2013, 09:46 PM
والإيثيرى هو الطاقة المتكاملة التى ترتب الجزيئات و الخلايا الفيزيائية و نحوها

و تعمل على تماسكها كعضو محدد



و معنى ذلك :

أنه لولا وجود الطاقة الحيوية ما وجد أى جسم فيزيائى كوحدة متكاملة



و بدون الغلاف الإيثيرى

لا يكون الجسم أكثر من مجموعة من الخلايا المستقلة

و الطاقة الإيثيرية

أو الطاقة الحيوية والتى تسير خلال الأعصاب

يعتقد أنها منفصلة بوضوح عما يسمى بمغناطيسية الشخص

أو السائل العصبى المتولد داخل الجسم



فالسائل العصبى يحافظ على دوران المادة الإيثيرية خلال الأعصاب

تماما كما يدور الدم داخل الأوردة



وكما أن الدم يحمل الأكسجين للجسم

كذلك يحمل السائل العصبى الطاقة الحيوية

أو الطاقة الإيثيرية



و يعتقد علماء الغرب – خطأ – أن الهرم كآلة يولد طاقة ذاتية



والحقيقة :

أن الشكل الهرمى – بالأبعاد الصحيحة و الإتجاهات الصحيحة –

يستقطب طاقة كونية معينة

و بتركيز معين

يعتمد على أبعاد الهرم أو نماذجه



و يتم الإستقطاب من ثلاثة أوجه فقط

و عندما يتشبع الهرم بالطاقة الكونية

حينئذ تتولد من الطاقة المكتسبة هالة بيضاوية الشكل

تعمل على إنحراف الأشعة يمينا و شمالا

بعيدا عن الهرم



ولما كانت الطاقة داخل الهرم غير ثابتة

فإنه يتم تفريغها عن طريق الوجه الجنوبى الرابع

ثم يتم الإستقطاب من جديد عن طريق الثلاثة أوجه الأخرى



وهكذا





وهذا هو سبب التغير فى طاقة الهرم

والذى لم يجد علماء الغرب له تفسيرا حتى الآن





وتجرى الآن فى أمريكا تجارب فى معامل الأحلام

ومنها ما يسمى : تجارب خارج الإنسان

حيث يثبت الشخص قدرته على الخروج ذهنيا

منفصلا عن جسمه الفيزيائى



بمعنى :

أن يقف الشخص خارج جسمه الكثيف

لقد فتح باب سجنه

وصارت له الحرية فى المجئ و الذهاب فى العوالم الداخلية

مثلما يفعل فى العالم الفيزيائى



أما عن أبعاد نماذج الهرم :

فالقانون :

إذا أخذنا إرتفاع الهرم وجعلناه نصف قطر دائرة

فإن :

محيط هذه الدائرة = محيط القاعدة للهرم



والضفيرة الشمسية فى جسم الإنسان

و هى القابلة

التى تستقبل الطاقة الشمسية

تمثل الوجه الرابع للهرم

حيث تعمل على تفرغ الشحنة عند وصولها إلى حد معين

ليستقبل الجسم الشحنة الجديدة

عن طريق العين الثالثة ( الغدة الصنوبرية )

راعى
11-08-2013, 09:47 PM
تعقيب هام :



- إن الإنسان منذ بدء الخليقة و إلى أن يرث الله الأرض بمن عليها و ما عليها

لم و لن يأتى بشئ من عنده

و إنما هو يكتشف سنة الله تعالى

بمشيئة الله تعالى



و ما جده فى السعى إلا لكى يجعل نفسه فى مستوى

وسائلها و قوانينها

و يعمل بها

و على هذا قامت كل الحضارات و المعارف قديما و حديثا



- إن شرط إستفادة الإنسان من الطاقة الكونية :

هو أن تكون غدته الصنوبرية عاملة

وتعمل عند ذكر إسم الله تعالى

و عند الصلاة

وعند الصيام

و عند قراءة القرآن الكريم

و العبادات الإسلامية بصفة عامة



بمعنى :

أن العبادات و التكليفات بمثابة صيانة دورية و مثالية لجميع أجهزة الجسم



سبحان الله

والحمد لله على نعمة الإسلام

و كفى بها نعمة

راعى
11-08-2013, 09:48 PM
إن موضوع إكتشاف النفس الداخلية

و الإرتفاع بالوعى بحثا عن الميراث الروحى

من المستحيل أن نجده فى كلام

أو فى كتب

فهو يكتسب ولا يقال



وقد تأكد علماء المادة الغربيون :

أن التصور العقلى أو الإستدلال أو الفهم

يختلف عن الإدراك



فخرجوا من محبسهم فى صعيد لا يسمح إلا

بالمبادئ الكيميائية و الميكانيكية لا غير

و اعترفوا بإمكان الإنتقال إلى النصف كروى الأيمن للمخ

و الذى يمثل الإدراك

بينما النصف كروى الأيسر للمخ

أكثر إتصالا بعملية الإستدلال





والنصف كروى الأيمن للمخ يعبرون عنه بالعقل الباطن

أو اللا واعى



بينما يعبرون عن النصف كروى الأيسر

بالعقل الواعى



ويقول العلماء :

إن أي خلاف بين الواعي والباطن يكون غالبا لصالح العقل الباطن

والعقل الباطن يمثل بنك المعلومات والذكريات والرغبات والعادات

والعقل الباطن قادر على تسجيل 50 لقطة في الوقت الواحد

على خلاف العقل الواعي الذي يدرك لقطتين

في الوقت الواحد لا أكثر





فماذا يفعل العقل الباطن ؟





1. يخزن الذكريات (غيّر ذكرياتك تتغير حياتك)



2. محرّك العواطف والمشاعر



3. ينظّم جميع ذكرياتك



4. يحرّك الجسم



5. يحافظ على الجسم



6. هو شيء أخلاقي (يعتمد على الأخلاق والسلوكيات التي يتعلمها من مصادر البرمجة)



7. يحب أن يخدمك و يحتاج إلى خطوات واضحة المعالم ليتبعها



8. يتحكّم ويصون جميع الحواس



9. يصنع و يخزّن ويوزّع الطاقة



10. يصنع العادات ويحتاج التكرار (من 6-21 مرة) حتى تكون العادة ثابتة



11. مبرمج على أساس الحصول على أكثر وأكثر (هناك أشياء كثيرة ممكن اكتشافها)



12. هو متمثل بالرموز فهو يستخدم ويتفاعل مع الرموز (أحلامك رموز)



13. يأخذ كل شيء شخصياً



14. يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهو طريقة الأقل معارضة



15. لا يحرّك الأوامر السلبية



16. انه يعرف بشكل عفوي ما يفيد وينجح ويعرف ما لا يمكن ان ينجح



17. انه يعطيك أفكارا تتجاوز المعلومات التي أخذتها من الخبرة

لأنها قدرة تتجاوز مجال الوعي في عقلك



18. أنه يعمل 24 ساعة ويتابع الأمور التي أخذها من العقل الواعي



19. انه يعمل بقوة الأهداف وما لم يأت الدافع من أهداف تهمنا فلا تعمل هذه القدرة





20. انه يطلق طاقة تكفي لبلوغ الهدف



21. انه يستجيب لتأكيدات ايجابية قوية

كلما قلت : أنا راض عن نفسي وأنا في روح معنوية رائعة

يذهب هذا الكلام إلى العقل الباطن ويحركه لصالحك



22. انه يحل كل العقبات بشكل آلي حتى تصل إلى الأهداف



23. انه يعمل على أحسن ما يكون كلما قل اجتهاد العقل

لا تحاول إجبار عقلك على الإبداع

كن هادئاً مسترخياً

الأفكار المبدعة والحلول تأتيك مع الاسترخاء



24. يصبح أنشط كلما وثقنا به وكلما استخدمناه أكثر



25. يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلّم الدروس اللازمة حتى نحقّق الأهداف



26. يجعل كل كلماتنا وسلوكنا تتناسب مع أهدافنا وتقربنا نحو الأهداف

على شرط وضوح تلك الأهداف



27. يعمل أحسن ما يعمل في حالتين : حينا يكون عقلنا مهتما بأمر ما إلى أقصى حد

وحينما لا نفكر بالأمر على الإطلاق

يقدح الحل في عقلنا كالشرارة ونحن نقود السيارة أو نستمع إلى الإذاعة

إن العقل الباطن الفائق لا يعمل حينما نكون في حالة التحسر (التفكير السلبي)

على عدم وصولنا إلى حل

راعى
11-08-2013, 09:51 PM
من هو الإنسان ؟

هذا الكائن العجيب ذو العقل و التفكير والأخلاق و الأحاسيس والمنطق

والكلام الفصيح المبين ؟

والذى خلقه الله تعالى ليكون خليفة فى الأرض ؟

وما سر قوته ؟

لقد خلق الله سيدنا آدم بيديه

و نفخ فيه من روحه

حتى يستطيع القيام بالمهمة التى خلق من أجلها

و أكرمه الله تعالى بأن أسجد له الملائكة – سجود تكريم –

وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا

ثم جعل سلالته بعد ذلك من ماء مهين



وإذا كانت مشيئة الله تعالى أن يجعل الإنسان خليفة فى الأرض

و أن يتسلم زمامها

و أن يطلق فيها يده

فقد وفر له مقومات القيام بالمهمة

فخلق سبحانه الأرض و السماء

وقدر للإنسان أقواته

وبارك له فيها

وتكفل برزقه

و أعانه على مهمته



ووهبه نفخة من روحه

و إذن فقد وهبه العقل

ووهبه من الطاقات الكامنة و الأستعدادات

ما يجعله أهل للسيادة على كل مكان فى الأرض

وعلى كل ما فى الأرض من قوى و طاقات و كنوز و خامات

و مخلوقات



كما وهبه سبحانه و تعالى من القوى الخفية ما يستطيع به

تحقيق المشيئة الإلهية



وللإنسان منزلة عظيمة فى نظام الوجود

الذى ترجع كل مظاهره المادية إلى مادة واحدة هى الذرة

والتى على صغر حجمها تحتوى على طاقة جبارة

ما أن تنفلت من عقالها حتى يكون لها قوة تدميرية رهيبة



هذه الطاقة الجبارة فى ذرة واحدة

فما بالك بطاقة الإنسان الكامنة لو عرف كيف ينتفع بها ؟



حينئذ سوف يدرك من تأثيراتها العجائب

حيث أنه فاعل و متفاعل و مؤثر و متأثر بكل ذرة داخله و خارجه

وإلا ما جعله الله خليفة فى الأرض



ثم إن الذرة بنواتها والكهارب التى تدور فى فلكها

ما هى إلا صورة مصغرة لنظام الشمس

وما يدور فى فلكها من توابع و سيارات



و إذن :

فإن الإنسان – أى إنسان – بتأثيره و تأثره بأصغر ذرة

فإنه يؤثر و يتأثر بما يحدث فى الكون كله



ولأن الإنسان مخلوق قصدا

و غير متروك سدى

فقد تهيأت له كل الظروف الكونية المناسبة لوجوده

وسخر له ما فى الكون جميعا



والإنسان المؤمن كريم على الله

وتتحقق عبادته بتوافق ظاهره مع باطنه

فالعبادة هى كنز سعادة الإنسان



والطريقة المثلى التى ترفع قدر الإنسان هى أن يتجه إلى

الله تعالى بقلب صاف سليم

عابدا إياه كأنه يراه



وإن أذل الذل و أهم الهم و أظلم الظلمة

إبتعاد العبد عن الله



و أعز العز و أنور النور و أقوى القوة

قرب العبد من ربه



و الصبر على العبادة

عبادة

والإنسان يريد العبادة

حتى تتحقق له السكينة و النشاط المتجدد

و يريد العبادة بنشاطه وعمله لإعمار الأرض

و يريد العبادة بكسبه الحلال

و إنفاقه فيما أحل الله

و يريد العبادة فى علاقاته و معاملاته مع أهل بيته

وأقاربه وجيرانه ومجتمعه



وبهذا ينشأ المجتمع الربانى

فإذا وصلنا إلى هذا

فتح الله علينا من مكنون الأسرار ما يعيننا على مهمتنا

التى خلقنا من أجلها



فلا ننشغل بما هو لنا

عما نحن له



واليقين قرين الإيمان

و لمسة اليقين هى التى تحيى القلب

فيرى و يدرك



وحيث أن الإنسان مكلف

وقد حمل الأمانة

فإن التكليف و مسئولية الأمانة لا يكونان

إلا حيث تتوافر الإرادة الحرة

ومن المسلم به

أن الطاقات الإنسانية

كالإيمان و الشجاعة تسرى مسرى العدوى

وهذا ما يفسر لنا ما كان عليه المسلمون الأوائل

و ما أفاء الله عليهم من فتوحات

بقوة إيمانهم و شجاعتهم

مما جعلهم يصلون مشارق الأرض بمغاربها

لنشر دين الله بالحق

وفى زمن قياسى يصل إلى حد المعجزة

راعى
11-08-2013, 09:52 PM
طاقة الشفاء

قال الحبيب – صلى الله عليه و سلم - :

( تداووا يا عباد الله .. فإن الله لم يضع داء

إلا وضع له دواء .. علمه من علمه ..

و جهله من جهله .. )

و المرض نوعان :

مرض قلوب

و مرض أبدان



و مرض القلوب نوعان :

مرض شبهة و شك

و مرض شهوات



و طب القلوب مسلم إلى الرسل – صلوات الله و سلامه عليهم جميعا –

ولا سبيل للحصول عليه إلا من جهتهم

و على أيديهم

لأن صلاح القلوب أن تكون عارفة بربها و فاطرها



بأسمائه الحسنى و صفاته و أفعاله و أحكامه

و أن تكون راغبة فى مرضاته

متجنبة لنواهيه

ولا صحة لها البتة إلا بذلك



وبدونها ينزل الإنسان من مستوى الكرامة

إلى حياة البهيمية الشهوانية

فليبك على حياة قلبه

فإنه من الأموات



وعلى نوره

فهو منغمس فى بحار الظلمات





أما طب الأبدان فمنه ما جاء فى المنقول عن رسولنا الكريم

- صلى الله عليه و سلم –

ومنه ما جاء من غيره

وغالبه مرجعه إلى التجربة



على أن الشفاء لا يكون بمحرم

كما قال الحبيب – صلى الله عليه و سلم - :

( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم )



والقرآن الكريم الذى يعالج أمراض القلوب

يفيد أيضا فى معالجة أمراض الأبدان



فالقرآن الكريم ينبه الغدة الصنوبرية التى تعمل

على إستقطاب الطاقة الكونية

فتحولها عن طريق الطاقة الحيوية إلى طاقة منظمة

تعمل فى إتجاهين :

فهى تعمل على إصلاح الجهاز المصاب بتنظيم طاقته

كما تفتح الطريق أمام الدواء الذى إذا أصاب الداء تم الشفاء

بإذن الله



وفى أحيان كثيرة تكون طاقة الإيمان – أو حتى الطاقة الإنسانية –

هى سبب الشفاء الوحيد

ولهذا يتمسك الأطباء بإرادة المريض و رغبته فى الشفاء



وهل الرغبة فى الشفاء إلا إستنفارا للطاقة الأنسانية – لأى إنسان –

أو الطاقة الإيمانية لقارئ القرآن ؟



ولو أننا سألنا معالجا لحالات المس و السحر و الحسد لقال :

إن العلاج و الشفاء يتوقف على إيمان المعالج

ورغبة المصاب فى الشفاء



والأصح :

يعتمد على طاقة المعالج الإيمانية

وطاقة المصاب الإنسانية



ولو أنه لدى المصاب القدر الكافى من طاقة الإيمان

ما إحتاج إلى معالج



فلدينا كتاب الله

ولدينا أدعية الرسول – صلى الله عليه و سلم –

ولا ينقص إلا قلب المؤمن



وقد يقول قائل :

دع الأمر لله

فالله هو الشافى



وأقول : نعم

والأسباب أيضا من صنع الله تعالى

وقد جعل لكل شئ سببا

وإنها لتسير على سنن ونواميس رتبها سبحانه و تعالى بقدرته

فهى تعمل بهذه النواميس لا تحيد عنها



وإذن :

فإن الإنسان لم يأت بشئ من عنده

و إنما يكتشف سنن الله

بمشيئة الله



والطبيب يدرس وسائل الطبيعة وطرقها



والطبيب الماهر هو الذى يسعى لوضع نفسه فى مستوى وسائلها

و قوانينها

ويعمل بها



وكما أن الأسباب من صنع الله تعالى

فإن مبطلاتها أيضا

من صنعه تعالى



ومشيئة الله تعالى قائمة دائما و أبدا



ولا يكون الشفاء إلا بإذنه



ونحن نمر فى حياتنا بآثار طاقة الإيمان

ولكنها لا تستلفت إنتباهنا

والصورة واضحة فى الحج و العمرة

فكم من مريض يذهب ليحج أو ليعتمر

ويعود صحيحا بفضل الله



وفى الحرم الشريف – مركز الطاقة الكونية –

لا يقتصر الأمر على إنتظام و توازن طاقات أجهزة جسم الإنسان

وإنما يكون الطريق مفتوحا لطاقة الشفاء أيضا

وهذا يفسر لنا عدم إنتشار الإمراض و الأوبئة فى مواسم الحج

برغم أن كل الظروف تكون مهيأة لإنتشارها



ولو أن هذا الجمع إجتمع بنفس الكيفية

فى أى مكان آخر من العالم

لإنتشرت الأمراض و الأوبئة



وماء زمزم لما شرب له

فهو يعرف طريقه لعلاج الداء

ويجعله الله سببا للشفاء



لأنه ماء مشبع بالطاقة الكونية



فلله الحمد

والحمد لله على نعمة الإسلام

وكفى بها نعمة

راعى
11-08-2013, 09:54 PM
لزومية الدعاء

قلنا أنه يوجد قانون يحكم العلاقة بين ما يدور

فى ذهن الإنسان من صور

وبين تحقق هذه الصورة فى الخارج

عن طريق الطاقة الإنسانية للإنسان – أى إنسان –

بالفطرة كجزء من طاقة الطبيعة كما يقول علماء المادة



وهذه هى الطاقة التى عرفها و إنتفع بها أعداء الإسلام

بعد تجريدنا منها



فالطاقة الإنسانية لغير المؤمن فاعلة

بدليل التقدم العلمى و التكنولوجى للغرب

برغم إعتمادهم على الحضارة المادية



والكلمة هى أساس الحضارة – أى حضارة –

و الكلمة ليست إلا شحنة من الطاقة أو عديد من الأمواج

تسبح فى الفضاء و تقرع الآذان

ولكنها لا تنتهى عند سماعها بهذا الشخص أو ذاك

بل تظل منطلقة فى الأثير فاعلة و متفاعلة إلى ما لا نهاية



والدعاء كلمة – أو كلمات – تمر على الخاطر

ثم تقال



وجميع الأختراعات الإنسانية سواء المادى منها أو المعنوى

هو شيئ من صنع الإنسان

بدأ كله صورا فى الذهن

ثم خرج ليتجسد فى الخارج

عن طريق الإرادة و الإصرار



وإحساس الإنسان بضرورة أمر من الأمور

من شأنه أن يولد طاقة لأعمال معينة إستجابة لهذه الضرورة



كما قالوا : الحاجة أم الإختراع

وهذه المقولة قد تحقق الطاقة الإنسانية

ولكنها أبدا لا تحقق طاقة الإيمان – أقوى الطاقات على الإطلاق –

فهى ليست إلا للمؤمن

وبعون الله سبحانه و تعالى



وحيث أن الدعاء كلمات

والكلمة – أى كلمة – قوة فاعلة ومؤثرة بحسب قوتها فى هذا الوجود

الذى يتأثر بشتى صنوف المؤثرات



وحيث أن دعوة المظلوم المضطر تكون نابعة من قلب مكلوم



يفيض بالقهر

- وهو إشارة صريحة إلى عنصر الضرورة –

فإن هذا الدعاء يمثل طاقة هائلة

ولكم أن تتخيلوا قوة التـاثير لدعاء مقهور بما ورد بالقرآن الكريم

أو على لسان سيد الخلق – صلى الله عليه و سلم –

نابعا من قلب مؤمن





ونعود إلى الطاقة الإنسانية

والتى لولا وجودها



ما سمعنا عن علم الفراسة

ولا ظاهرة التخاطر

ولا الجلاء البصرى ولا الجلاء السمعى

ولا سمعنا عن التنويم المغناطيسي والذى يعتمد أساسا

على طاقة الطبيب الإنسانية

والإستعداد النفسى للوسيط لإستقبالها



بل إن الأمر ليتعدى ذلك

إلى إمكانية التأثير فى الآخرين عن قرب أو عن بعد

عن طريق السحر و الحسد

و السحب الذرى

ولم يغفل أعداء الإسلام عن هذه الأمور جميعا

راعى
11-08-2013, 09:55 PM
الطاقة الإنسانية

ونصل إلى شروط تحويل الصورة الذهنية

إلى صورة مادية حقيقية فى الخارج





عن طريق الطاقة الإنسانية للإنسان – أى إنسان –

1 – تحديد الهدف : عمل صورة واضحة له فى الذهن

2 – وحدة الهدف : وهى التركيز على هدف واحد

فإذا كان الهدف مركبا

أو مرتبطا بالزمن

يتم تجزئته

( وهذا بالضبط ما فعله اليهود لتنفيذ مخططاتهم لإستيطان فلسطين )



وتكون الميكيافيلية – الغاية تبرر الوسيلة – إحدى النتائج الحتمية

لوحدة الهدف



حيث لا يقف وازع من دين أو ضمير فى سبيل تحقيقه





3 – التركيز على الهدف و الإصرار عليه :

وذلك بأن تظل الصورة الذهنية للهدف ماثلة فى الذهن لا تبرحه

بأى حال من الأحوال

إلى أن يتحقق كصورة مادية فى الخارج



و معنى ذلك :

تجدد الشعور بضرورة الهدف

مما يمثل مصدر شحن مستمر

يؤدى إلى مضاعفة الطاقات الإنسانية التى تنبعث لتحقيق الهدف

فإذا توافرت هذه الشروط

يتحقق حتما الهدف فى الخارج



بإستثناء :

وجود إرادة إنسانية مضادة و متعارضة مع إرادة صاحب الهدف

والتى تعطلها إذا كانت أقوى منها أو مساوية لها

وتخفف حدتها إذا كانت أضعف منها





وأقوى الطاقات الإنسانية على الإطلاق : طاقة الإيمان

حيث أنها أبين و أظهر و أقوى

ولا تقف أمامها أى طاقة إنسانية أخرى مهما بلغت





فما هى شروط تحقيق طاقة الإيمان ؟

1 – العقيدة : وتمثل الضرورة التى تعلو على الحياة نفسها

2 – وحدة الهدف و التحرك : أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى

وعبادة لله مع قوة اليقين والإستعانة بالدعاء وعدم إغفال لزوميته

3 – الثبات و التركيز : الثبات الدائم على صورة الإيمان فى الذهن

وثبات اليقين و الإصرار و الصبر



فإذا تحققت هذه الشروط :

تحولت الصورة المرتسمة فى ذهن المؤمن إلى طاقة إيمانية لا حدود لها

ولا لآثارها



ولا يوجد هنا إستثناء لطاقة أخرى لتعطيلها

أو حتى إضعافها



هذه الطاقة لا يمكن أن تتحقق إلا للمؤمنين

الذين هم على ما كان عليه رسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم –

وأصحابه



وليست للطوائف والفرق والطرق التى إبتدعها البعض بإسم الإسلام



فهؤلاء مهما إجتهدوا

فإن أقصى ما يمكنهم الوصول إليه هو تحقيق الطاقة الإنسانية

مثلهم مثل أى إنسان آخر



الطاقة الإنسانية فى صورة معادلة :



أى هدف إنسانى * درجة ضرورته =

وضوح صورته فى الذهن * شدة التركيز =

طاقة تحقق الهدف فى الخارج



- عند عدم وجود الظروف المعاكسة





و يعمل هذا القانون طردا و عكسا



بمعنى :

أنه إذا كانت الصورة الذهنية و التركيز عليها

يحدثان طاقة تؤدى إلى تحقيق هذه الصورة فى الخارج



فإن الصور فى الخارج تبعث إلى الإنسان بطاقة

يؤدى تركيزها على مختلف حواس الإنسان

- أى إنسان –

إلى صورة فى الذهن



وهكذا يؤلف الإنسان – كل إنسان على حدة –



مع الكون الخارجى دائرة مغلقة



صورة ذهنية --> تركيز --> طاقة --> صورة مادية --> طاقة --> تركيز --> صورة ذهنية

جنى
11-08-2013, 11:28 PM
**وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً**

سبحان الملك الحق الذي خلق وابدع الخلق

موضوع رائع تناول امورا عدة وتناول كل منها بشكل مختلف وربطهم ببعض بان واحد

به معلومات مزهلة ومعلومات قد اوضعها الرحمن في كتابه العزيز القران الكريم


جزاك الله خيرا لطرحك القيم
وبالفعل انه انسان عجيب
به طاقة اعجب وامورا اعجب لايعلمها حتى عن نفسه
امورا كما اشرت بموضوعك جعلته احق بان يكون خليفة الله في ارضه

سبحان الله والحمد لله على نعمة الاسلام

راعى
11-09-2013, 06:39 PM
أشكرك أستاذة / جنى

دمت فى طاعة الرحمن